من أسوأ المشاعر التي يعيشها الإنسان وأكثرها تسببا للإحباط و الاكتئاب وجلبا للكسل والخمول ولن أكون مبالغة إذا أدت للانتحار
إنه الملل والفراغ
أن تكون بلا هوية، بلا هدف وبلا فائدة بمعنى آخر وجودك زي عدمه وتفقد معه الرغبة في الحياةحتى إن حاولت البحث عما يشغلك وتفتح أبوب لكسر جمود الملل تجد تلك الأبوب تغلق في وجهك وتعيدك مرة أخرى إلى نقطة الصفر وتزداد الأمور سوءا حين تجد من حولك يشغلون وقتهم بأمور تافهةتشعر معهم بالغربة وتتساءل هل هم على حق فعلا فيما يفعلون ؟؟ لا أنكر أن هذا العام ليس الاول فهذه الحالة تتكرر معي كل اجازة صيف لكن الفرق كبير ففي اجازة الصيف يليها عام دراسي وأمامك مستقبل واضح المعالم وهدف تسعى للوصول إليه أما الآن فالصورة مشوشة والحياة بلا معنى والأيام متشابهة ويزيد الأمر صعوبة الشعور بالوحدة رغم وجود الكثيرين حولك وكأنها سلسلة متلاحقة من الفراغ والملل والوحدة بلا نهاية
"اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا"
Saturday, July 7, 2007
Thursday, July 5, 2007
اتنين متجوزين من عشرين سنة .. قرروا يروحوا يصيفوا ع البحر بنفس الفندق اللى قضوا فيه شهر العسل زمان , لكن الزوجة كانت مشغولة فاتفقت مع زوجها على إنه يسافر لوحده و هى هتلحقه
بعد يومين وصل الزوج الفندق و دخل الغرفة فوجد كمبيوتر بالغرفة و متوصل بكابل الانترنت فقال: يبعت ايميل لزوجته يطمئنها فيه على أحواله , بعد ماكتب الرسالة وهو بيكتب عنوان البريد الالكترونى لزوجته أخطأ فى كتابة حرف فى العنوان !!!!!
و بالطبع راح الايميل لشخص تانى تصادف إنه كان لأرملة لسة راجعة من مراسم دفن زوجها اللى توفاه الله بنفس اليوم
الست الأرملة فتحت الكمبيوتر بتاعها لتقرأ ايميلات التعازى وقعت ع الأرض مغمى عليها في لحظة دخول ابنها اللى حاول يسعفها بكل الطرق و لم يفلح فى إفاقتها !!
نظر الابن إلى كمبيوتر والدته و قرأ الرسالة التالية " زوجتى العزيزة .. وصلت بخير .. و يمكن تتفاجئى لأنك ح تعرفى أخبارى عن طريق الانترنت لأنه دلوقتى بقى فيه كمبيوتر عندهم و يقدر الواحد يبعت أخباره لأهله و أحبابه يوم بيوم , أنا بقى لى ساعة واصل و تأكدت إنهم جهزوا المكان و كل شىء و مش باقى غير وصولك لعندى هنا بعد يومين , إشتقت لك كتير و مشتاق أشوفك و باتمنى تكون رحلة سريعة زى رحلتى , ملاحظة : مش ضرورى تجيبى ملابس كتيرة معاكى لأن هنا الحر شديد قوى قوى
بعد يومين وصل الزوج الفندق و دخل الغرفة فوجد كمبيوتر بالغرفة و متوصل بكابل الانترنت فقال: يبعت ايميل لزوجته يطمئنها فيه على أحواله , بعد ماكتب الرسالة وهو بيكتب عنوان البريد الالكترونى لزوجته أخطأ فى كتابة حرف فى العنوان !!!!!
و بالطبع راح الايميل لشخص تانى تصادف إنه كان لأرملة لسة راجعة من مراسم دفن زوجها اللى توفاه الله بنفس اليوم
الست الأرملة فتحت الكمبيوتر بتاعها لتقرأ ايميلات التعازى وقعت ع الأرض مغمى عليها في لحظة دخول ابنها اللى حاول يسعفها بكل الطرق و لم يفلح فى إفاقتها !!
نظر الابن إلى كمبيوتر والدته و قرأ الرسالة التالية " زوجتى العزيزة .. وصلت بخير .. و يمكن تتفاجئى لأنك ح تعرفى أخبارى عن طريق الانترنت لأنه دلوقتى بقى فيه كمبيوتر عندهم و يقدر الواحد يبعت أخباره لأهله و أحبابه يوم بيوم , أنا بقى لى ساعة واصل و تأكدت إنهم جهزوا المكان و كل شىء و مش باقى غير وصولك لعندى هنا بعد يومين , إشتقت لك كتير و مشتاق أشوفك و باتمنى تكون رحلة سريعة زى رحلتى , ملاحظة : مش ضرورى تجيبى ملابس كتيرة معاكى لأن هنا الحر شديد قوى قوى
منقول"
Monday, July 2, 2007
عظة من طفل صغير
جلست الأم ذات مساء تساعد أبنائها في مراجعة دروسهم ...وأعطت طفلها الصغير البالغ الرابعة من عمره كراسة للرسم حتى لا يشغلها عن ما تقوم به من شرح ومذاكرة لأخوته الباقين
وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسّن الذي يعيش معهم في حجرة خارج المبني في حوش البيت ..وكانت تقوم بخدمته ما أمكنها ذلك والزوج راضي بما تؤديه من خدمه لوالده والذي كان لا يترك غرفته لضعف صحته
..أسرعت بالطعام إليه ..وسألته إن كان بحاجة لأي خدمات أخرى ثم أنصرفت عنهعندما عادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها ..لاحظت أن الطفل يقوم برسم دوائر ومربعات .ويضع فيها رموز ..فسألته : مالذي ترسمه ياحبيبي ؟أجابها بكل براءة : إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عنما أكبر وأتزوج
أسعدها رده ... وقالت وأين ستنام ؟؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم ..وهذا المطبخ . وهذه غرفة لإستقبال الضيوف ...وأخذ يعدد كل ما يعرفه من غرف البيت
وترك مربعاً منعزلاً خارج الإطار الذي رسمه ويضم جميع الغرففعجبت ..وقالت له : ولماذا هذه الغرفة خارج البيت ؟منعزلة عن باقي الغرف ..؟أجاب : إنها لك ِ سأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير!!! صعقت الأم لما قاله وليدهاهل سأكون وحيدة خارج البيت في الحوش دون أن أتمتع بالحديث مع إبني وأطفاله وآنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما أعجز عن الحركة؟؟ ومن سأكلم حينها ؟؟ وهل سأقضي ما بقي من عمري وحيدة بين أربع جدران دون أن أسمع لباقي أفراد أسرتي صوتاً ؟؟أسرعت بمناداة الخدم ....ونقلت وبسرعة أثاث الغرفة المخصصة لإستقبال الضيوف والتي عادة ما تكون أجمل الغرف وأكثرها صدارة في الموقع ...وأحضرت سرير عمها (والد زوجها ) .. ونقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى غرفته خارجاً في الحوشوما أن عاد الزوج من الخارج تفاجئ بما رأى..وعجب له
فسألها ما الداعي لهذا التغيير ؟؟
أجابته والدموع تترقرق في عينيها ..: إني أختار أجمل الغرف التي سنعيش بها أنا وأنت إذا أعطانا الله عمراً وعجزنا عن الحركة وليبق الضيوف في غرفة الحوش
ففهم الزوج ما قصدته وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر إليهم ويبتسم بعين راضية
..فما كان من الطفل إلا ..أن مسح رسمه.... وابتسم
جلست الأم ذات مساء تساعد أبنائها في مراجعة دروسهم ...وأعطت طفلها الصغير البالغ الرابعة من عمره كراسة للرسم حتى لا يشغلها عن ما تقوم به من شرح ومذاكرة لأخوته الباقين
وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسّن الذي يعيش معهم في حجرة خارج المبني في حوش البيت ..وكانت تقوم بخدمته ما أمكنها ذلك والزوج راضي بما تؤديه من خدمه لوالده والذي كان لا يترك غرفته لضعف صحته
..أسرعت بالطعام إليه ..وسألته إن كان بحاجة لأي خدمات أخرى ثم أنصرفت عنهعندما عادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها ..لاحظت أن الطفل يقوم برسم دوائر ومربعات .ويضع فيها رموز ..فسألته : مالذي ترسمه ياحبيبي ؟أجابها بكل براءة : إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عنما أكبر وأتزوج
أسعدها رده ... وقالت وأين ستنام ؟؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم ..وهذا المطبخ . وهذه غرفة لإستقبال الضيوف ...وأخذ يعدد كل ما يعرفه من غرف البيت
وترك مربعاً منعزلاً خارج الإطار الذي رسمه ويضم جميع الغرففعجبت ..وقالت له : ولماذا هذه الغرفة خارج البيت ؟منعزلة عن باقي الغرف ..؟أجاب : إنها لك ِ سأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير!!! صعقت الأم لما قاله وليدهاهل سأكون وحيدة خارج البيت في الحوش دون أن أتمتع بالحديث مع إبني وأطفاله وآنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما أعجز عن الحركة؟؟ ومن سأكلم حينها ؟؟ وهل سأقضي ما بقي من عمري وحيدة بين أربع جدران دون أن أسمع لباقي أفراد أسرتي صوتاً ؟؟أسرعت بمناداة الخدم ....ونقلت وبسرعة أثاث الغرفة المخصصة لإستقبال الضيوف والتي عادة ما تكون أجمل الغرف وأكثرها صدارة في الموقع ...وأحضرت سرير عمها (والد زوجها ) .. ونقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى غرفته خارجاً في الحوشوما أن عاد الزوج من الخارج تفاجئ بما رأى..وعجب له
فسألها ما الداعي لهذا التغيير ؟؟
أجابته والدموع تترقرق في عينيها ..: إني أختار أجمل الغرف التي سنعيش بها أنا وأنت إذا أعطانا الله عمراً وعجزنا عن الحركة وليبق الضيوف في غرفة الحوش
ففهم الزوج ما قصدته وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر إليهم ويبتسم بعين راضية
..فما كان من الطفل إلا ..أن مسح رسمه.... وابتسم
منقول
أحيانا ننطق بكلمات ونقوم بتصرفات بلا وعي أو دراية ثم نسأل أنفسنا لماذا؟ و كيف؟
تخيل أنك تسير في الشارع وترتسم على وجهك علامات التعجب وتساؤلات لا حد لها تتمتم بها و تبتسم دونما سبب ويظنك الناس مجنونا وتصبح عندك رغبة أن تطرق رأسك بأقرب حائط وتزداد الحالة تعقيدا حين تتولد داخلك رغبة أن تعود إلى الماضي وتغيره أو أن يكون الآخر فقد سمعه و انتباهه حين تحدثت ذاك الكلام لكن الماضي لن يعود وما حدث لن يتغير
المهم نتعلم منه ولا نكرره
Sunday, July 1, 2007
تعبت جداً من كتر الشغل
منذ عدة أعوام وأنا أعاني من عملي الكثير والمجهد وأبحث عن السبب في كل ضغط العمل عليَّ حتى وجدت السبب الحقيقي في كوني مشغول طول الوقت ......أنا تعبت جداً من كتر الشغل
عدد سكان بلدي 77 مليون> >
منهم 34 مليون عجائز وكبار السن> >> >فيتبقى 43 مليون لكي يعملون> >
منهم 27 مليون لا يزالوا يدرسون> >فيتبقى 16 مليون للعمل> >
منهم 9 مليون بالعسكرية والجيش> > > >فيتبقى 5 مليون للعمل> >
>منهم 2 مليون و550 ألف مرضى بالمستشفيات ومعاقين ومقعدون فيتبقى 450 ألف للعمل> >
منهم 449998 في السجون> >> >فيتبقى 2 فقط للعمل.. أنا وأنت> >
وانت سايب شغلك وقاعد تقرا الإميل بتاعك> >> >
يعني أنا بس اللي بشتغل> >
مليش دعوة أنا عاوز أجــــــازة
منقول
Subscribe to:
Posts (Atom)
